*~
كشف مصدر مسؤول في إدارة البعثات أن طلبات الطلاب الدارسين على حسابهم الشخصي الراغبين في الالتحاق بالبعثة، خاضعة لمزاجية «لجنة متابعة المبتعثين»، موضحاً أن بعض الملحقين الثقافيين يتعاطفون مع الطالب ويوصون بإلحاقه بسبب الظروف المعيشية الصعبة في بعض الدول، وفي الغالب تتجاهل لجنة المتابعة التوصيات ولا تكترث بها.
وأكد المصدر أنه من المتعارف عليه أن اللجنة «لا تنظر في توصيات ملحقين ثقافيين في دول معينة ومعروفة (فضل عدم ذكر أسمائها) لأن توصياتهم تصب في مصلحة الطالب، وهو ما لا يروق لها».
التصريح السابق يمثل إحدى المشكلات التي تواجهها الملحقيات والطلاب الدارسين على حسابهم، لكنها لا تقتصر على هذه الحالة فقط، فقاموس مشكلات المبتعثين غزير المفردات، فمعاهد اللغة والجهل بالأنظمة والتأخر في صرف الرواتب أحياناً وبيروقراطية الأنظمة، كلها، وغيرها، مشكلات تبدأ من التأشيرة ولا تنتهي بالعودة إلى الوطن، بحثاً عن وظيفة.
هذه المشكلات لا تعني التقليل من شأن
برنامج الابتعاث، فبرنامج خادم الحرمين الشريفين يعد واحداً من أهم القرارات في تاريخ السعودية، خصوصاً أنه يشكل نظرة مستقبلية ثاقبة وعميقة، تهدف إلى الرقي بالوطن إلى مصاف الأمم المتقدمة وللمضي في طريق توطين المعرفة.
أخطاء التطبيق وزلاته موجودة في كل نظام، لكن عندما تجتمع «البيروقراطية» و«الواسطة» والمزاجية، فإن الأمر يحتاج إلى «إعادة نظر». في الحلقة الأولى من تحقيق «الحياة» الذي تفتحه بمناسبة مرور 5 أعوام على بدء
برنامج خادم الحرمين للابتعاث الذي يضم حتى الآن 200 ألف مواطن، من بينهم 60 ألف دارس.
نشر الموضوع إلى أصدقائك في الفيسبوك: